Electricity production and its effects on carbon dioxide emissions
in the Kingdom of Saudi Arabia

Zakiah Radhi Alhajji

Mohamed Elsayed Hafez Ali

College of Arts || King Saud University || KSA

Because of increased demand for electrical energy in the Kingdom of Saudi Arabia, which has resulted in an increase in carbon dioxide emissions, the electricity system in the Kingdom of Saudi Arabia is the largest in the Gulf region and the Arab world, with approximately 61.7 gigatons (GW) of peak demand and 89.2 gigatons (GW) of available capacity in 2018 of electricity power. It has grown rapidly over more than 20 years and has almost doubled in size since 2000. Where we observe that the total carbon dioxide emissions in the Kingdom of Saudi Arabia from 1990 to 2020; where shows rapid growth in emissions of carbon dioxide and greenhouse gases, as it was found that CO2 emissions in 1990 amounted to 151 million metric tons compared to 2011 when it reached about 435 million metric tons, and the increase continued until 2020 when it reached about 530 million metric tons. The comprehensive study relied on time series analysis to carefully analyze the electric energy productivity rate from fossil fuels and the significant amount of carbon dioxide emissions typically resulting from promptly burning fossil fuels to naturally produce electric energy. Therefore, the Kingdom of Saudi Arabia, through Vision 2030 and the Paris Agreement on Climate Change, looks to reduce the rate of carbon dioxide emissions in the field of electric power generation by diversifying the fuels used or replacing them with clean and renewable energy such as solar and wind energy. Keywords: electric power generation, fossil fuels, carbon dioxide emissions, kingdom of Saudi Arabia.

إنتاج الكهرباء وآثاره في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة العربية السعودية

زكيه راضي الحاجي

محمد السيد حافظ علي

كلية الآداب || جامعة الملك سعود || المملكة العربية السعودية

بسبب زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية في المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فإن نظام الكهرباء في المملكة العربية السعودية هو الأكبر في منطقة الخليج والعالم العربي، بحوالي 61.7 جيجا واط من ذروة الطلب على الطاقة الكهربائية و89.2 جيجا واط من السعة المتاحة في عام 2018. وقد نمت بسرعة على مدى أكثر من 20 عامًا وتضاعف حجمها تقريبًا منذ عام 2000. حيث نلاحظ أن إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة العربية السعودية من عام 1990 إلى 2020؛ حيث تظهر نمو سريع في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغازات الاحتباس الحراري، حيث تبين أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 1990 بلغت 151 مليون طن متري مقارنة بعام 2011 عندما وصلت إلى حوالي 435 مليون طن متري، واستمرت الزيادة حتى عام 2020 عندما وصلت إلى حوالي 530 مليون طن متري. اعتمدت الدراسة الشاملة على تحليل السلاسل الزمنية لتحليل دقيق لمعدل إنتاجية الطاقة الكهربائية من الوقود الأحفوري والكمية الكبيرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عادةً عن الاحتراق الفوري للوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة الكهربائية بشكل طبيعي. لذلك، تسعى المملكة العربية السعودية، من خلال رؤية 2030 واتفاقية باريس بشأن تغير المناخ، إلى خفض معدل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مجال توليد الطاقة الكهربائية من خلال تنويع الوقود المستخدم أو استبداله بالطاقة النظيفة والمتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. الكلمات المفتاحية: توليد الطاقة الكهربائية، الوقود الاحفوري، انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، المملكة العربية السعودية.
==> أرسل بحثك <==