دور الخلايا القاتلة الطبيعية
The Role of Natural Killer Cells and Innate Lymphoid Cells in Immune Surveillance
Against Cancer in Mice: A Review
Ali Mohammed Abd Alameer*1 ,Asmaa Adnan Najm2
1 DNA Research Center | University of Babylon | Iraq
2 Babylon Technical Institute | Al-Furat Al-Awsat Technical University | Iraq
Abstract: T cells are essential components in cancer immunotherapy, scanning the body for antigens presented on MHC molecules to specifically target tumors. Cytotoxic Cluster of differentiation 8 (CD8+) CD8+ T cells and Th1 polarized Cluster of differentiation 4 (CD4+) CD4+ T cells are associated with better therapeutic outcomes. However, immune responses against cancer are not limited to conventional T cells but involve various immune cells crucial for early carcinogenesis. Many immune cells,
despite lacking specific receptors for peptide antigens, can detect early signs of malignancy. Innate immune cells like macrophages and neutrophils provide immediate tumor protection. Unconventional T cells, including NKT and γδ T cells, and innate lymphoid cells (ILCs), further enhance immune surveillance. This diversity emphasizes the cooperative role of both conventional and innate immune cells in strengthening tumor monitoring,
offering comprehensive protection in all stages of cancer development, from early malignant transformation detection to immunotherapy responses. The study aims to explore the pivotal roles of conventional and unconventional T cells and innate immune cells in early tumor detection and immune surveillance, aiming to improve immunotherapy effectiveness by understanding their complex interactions in early carcinogenesis.
Keywords: T cells, immunotherapy, tumors, innate cells.
دور الخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا الليمفاوية الفطرية في المراقبة المناعية ضد السرطان
في الفئران: مراجعة
علي محمد عبد الأمير*1، اسماء عدنان نجم2
1 مركز أبحاث الحمض النووي | جامعة بابل | العراق
2 معهد بابل التقني | جامعة الفرات الأوسط التقنية | العراق
المستخلص: تعد الخلايا التائية مكونات أساسية في العلاج المناعي للسرطان، حيث تقوم بمسح الجسم بحثًا عن المستضدات المعروضة على جزيئات MHC لاستهداف الأورام بشكل دقيق. ترتبط الخلايا التائية السامة للخلايا (+CD8) والخلايا التائية المستقطبة نحو Th1 (+CD4) بتحقيق نتائج علاجية أفضل. ومع ذلك، فإن الاستجابات المناعية ضد السرطان لا تقتصر على الخلايا التائية التقليدية فقط، بل تشمل العديد من الخلايا المناعية المهمة في المراحل المبكرة من التسرطن. على الرغم من افتقار العديد من الخلايا المناعية لمستقبلات محددة للببتيدات المستضدية،
إلا أنها قادرة على اكتشاف العلامات المبكرة للتحول الخبيث. توفر الخلايا المناعية الفطرية مثل البلاعم والخلايا المتعادلة حماية فورية ضد الأورام. كما أن الخلايا التائية غير التقليدية، مثل خلايا NKT وخلايا T γδ، والخلايا الليمفاوية الفطرية (ILCs) تعزز المراقبة المناعية بشكل أكبر. يبرز هذا التنوع في الخلايا المناعية أهمية التعاون بين الخلايا التائية التقليدية والفطرية في تعزيز مراقبة الأورام، مما يوفر حماية شاملة في جميع مراحل تطور السرطان، بدءًا من اكتشاف التحولات الخبيثة المبكرة وصولًا إلى الاستجابة للعلاج المناعي. تهدف الدراسة إلى استكشاف الأدوار المحورية للخلايا التائية التقليدية وغير التقليدية والخلايا المناعية الفطرية في الكشف المبكر عن الأورام ومراقبة المناعة ضد السرطان، بهدف تحسين فعالية العلاجات المناعية من خلال فهم تفاعلاتها المعقدة في المراحل المبكرة من التسرطن.
الكلمـات المفتاحية: الخلايا التائية، العلاج المناعي، الأورام، الخلايا الفطرية.
